عماد الدين حسن بن علي الطبري
13
مناقب الطاهرين ( فارسي )
علما نبود . زيرا كه هيچ مسلمى نگويد كه رسول ( ص ) حنفى بود يا شافعى يا احمدى يا مالكى . پس بر عاقل لازم بود ترك مذهبى كردن كه رسول ( ص ) بر آن نبوده باشد . امّا برهان اين كلام : قال اللّه تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ » . « 1 » و قال تعالى : « وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » . « 2 » چون ايشان نه بر مذهب و طريقت رسول ( صلعم ) بودند ، لا بد كه بر وى تقدّم كرده باشند . و حق تعالى فرمود آنچه رسول به شما آورد فراگيريد ، نه آنچه ابو حنيفه و شافعى و ديگران آوردند . و قال تعالى : « إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي » . « 3 » و نگفت : فاتّبعوا الشّافعىّ و ابا حنيفة و غيرهما . و قال تعالى : « لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » . « 4 » و نگفت : فى ابى حنيفة اسوة حسنة . و امثال اين آيات كه حق تعالى رسول را متبوع خواند - و اجماع اهل قبله بر اين گواه - نه تابع . پس نشايد كه رسول شافعى باشد يا مالكى و غيره ، تا لازم نيايد كه رسول ( ص ) تابع بوده است . و از اين مذاهب ، حق يكى است و باقى ضالّ ؛ به آيهء : « فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ » . « 5 » و قال تعالى : « وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ » . « 6 »
--> ( 1 ) - حجرات ( 49 ) / 1 . ( 2 ) - حشر ( 59 ) / 7 . ( 3 ) - آل عمران ( 3 ) / 31 . ( 4 ) - احزاب ( 33 ) / 21 . ( 5 ) - يونس ( 10 ) / 32 . ( 6 ) - انعام ( 6 ) / 153 .